العودة أركان الإيمان 12 درس

6. الدرس السادس: الإيمان بالكتب السماوية

الفقرة الأساسية: أنزل الله كتبه على أنبيائه هداية للبشر. ومن هذه الكتب: التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود، والقرآن الكريم على سيدنا محمد ﷺ. والقرآن هو الكتاب الخاتم، الذي تكفّل الله بحفظه إلى يوم القيامة.

الدليل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].

الشرح المختصر: الكتب السابقة (التوراة والإنجيل) أُنزلت لزمان ومكان محددين، وقد دخلها التحريف على مرّ القرون. أما القرآن الكريم، فإن الله تكفّل بحفظه بنفسه — ولهذا ظل القرآن كما نزل على النبي ﷺ منذ أربعة عشر قرناً دون تغيير حرف واحد. وهذا معجزة لا نظير لها في تاريخ البشرية. إيمانك بالكتب يعني: تصديقها جميعاً، والعمل بما جاء به القرآن.

النموذج التطبيقي: اقرأ اليوم ربع حزب من القرآن بتدبر وتمعن — وتذكر أنك تقرأ كلام الله الذي حفظه بنفسه.

الفائدة التربوية: حين تعرف أن القرآن كلام الله المحفوظ — يتغير تعاملك معه؛ تقرأه بتعظيم وتدبّر، لا مجرد تلاوة سريعة للبركة.