6. الدرس الخامس: أنا أحل مشكلاتي (مهارة حل المشكلات)
الفقرة الأساسية: المشاكل جزء من الحياة. لا يوجد إنسان بلا مشاكل. الفرق بين الناجح والفاشل هو: كيف يتعامل مع المشكلة؟ هل يهرب ويشتكي وييأس؟ أم يواجه ويفكر ويحل؟ الإسلام يعلمنا أن مع كل مشكلة يوجد حل، وأن مع العسر يسراً.
الدليل: قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6].
وفي قصة غزوة الخندق، واجه المسلمون مشكلة عظيمة: جيش عظيم يريد استئصالهم من الخارج، ويهود يخونونهم من الداخل. فماذا فعلوا؟ استشاروا، وأخذوا برأي سلمان الفارسي بحفر الخندق، وهو حل عبقري لم تعرفه العرب. فنجاهم الله بهذا الحل.
الشرح المختصر: عندما تواجه مشكلة (تشاجرت مع صديقك، تراكمت عليك الدروس، ضاعت منك نقود...)، لا ترتبك ولا تغضب. طبق خطة حل المشكلات الربانية:
1- اهدأ واستعذ بالله من الشيطان.
2- حدد المشكلة بالضبط (ما الذي حدث؟).
3- فكر في حلول ممكنة (ماذا أفعل؟).
4- اختر أفضل حل وطبقه.
5- تعلم من المشكلة (كيف أتجنبها مستقبلاً؟).
النموذج التطبيقي (مهمة هذا الأسبوع): تذكر مشكلة صغيرة حدثت لك مؤخراً. خذ ورقة واكتب:
1- ما المشكلة بالضبط؟
2- ثلاثة حلول ممكنة لها.
3- ما الحل الأفضل؟ ولماذا؟
مثلاً: المشكلة: "نسيت أداء واجب الرياضيات". الحلول: 1- أكتبه في الفسحة. 2- أعتذر للمعلم وأعده بتسليمه غداً. 3- أطلب من صديقي أن يشرح لي بسرعة. الحل الأفضل: (اختر ما يناسبك).
الفائدة التربوية: لا تستسلم للصراخ والبكاء عند المشاكل. كن بطل الحل، لا ضحية المشكلة. كل مشكلة تحلها تجعلك أقوى وأذكى.