10. الدرس التاسع: أنا أخطط لمستقبلي (مهارة التخطيط الشخصي)
الفقرة الأساسية: لا تعش حياتك يوماً بيوم بلا هدف. ضع لنفسك أهدافاً صغيرة وكبيرة، وخطط للوصول إليها. ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟ طبيباً، مهندساً، عالماً، داعية، معلماً؟ كل حلم عظيم يبدأ بخطة صغيرة. والمسلم يخطط لدنياه وآخرته.
الدليل: قال النبي ﷺ: «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا، فَلْيَغْرِسْهَا» (رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1424).
وقال تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: 159].
الشرح المختصر: حتى لو قامت القيامة، ازرع شجرتك. هذا يعني: لا تقل: "ما الفائدة، المستقبل مجهول؟" بل اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً.
خطط كالتالي:
1- حدد هدفاً كبيراً (أريد أن أصبح طبيباً).
2- ضع أهدافاً صغيرة (هذا العام: سأتفوق في العلوم. هذا الشهر: سأقرأ كتاباً عن جسم الإنسان. هذا الأسبوع: سأراجع درسين).
النموذج التطبيقي (مهمة هذا الأسبوع): خذ ورقة وقلمًا، واكتب:
1- هدفي الكبير عندما أكبر: ..................
2- هدفي هذا العام الدراسي: ..................
3- هدفي هذا الشهر: ..................
4- هدفي هذا الأسبوع: ..................
علق هذه الورقة، وابدأ في الهدف الأسبوعي من اليوم.
الفائدة التربوية: الناجحون في الحياة لم يصلوا بالصدفة، بل بالتخطيط. خطط لمستقبلك، واجتهد، وتوكل على الله، فهو الذي بيده التوفيق.