العودة أنا في الحياة 12 درس

8. الدرس السابع: أنا أخدم غيري (فقه العمل التطوعي وخدمة المجتمع)

الفقرة الأساسية: أفضل الناس عند الله أنفعهم للناس. أن تعيش لنفسك فقط أمر سهل، لكن أن تعيش لتنفع غيرك، هذا هو العظمة. خدمة المجتمع ليست للكبار فقط. أنت تستطيع أن تخدم: تساعد جارك، تزور مريضاً، تبتسم في وجه غيرك، تعلم أخاك الصغير. هذه هي روح العطاء.

الدليل: قال النبي ﷺ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ» (رواه الطبراني، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 176).
وقال ﷺ: «وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» (رواه مسلم، رقم 2699).

الشرح المختصر: لا تستحقر أي عمل خير مهما كان صغيراً. إماطة الأذى عن الطريق صدقة. مساعدة أختك في دروسها صدقة. حمل أغراض والدتك من السيارة صدقة. زيارة جارك المريض فيها أجر عظيم. خدمة الناس تجعلك تشعر بقيمتك، وتفرح لفرحهم.

النموذج التطبيقي (مهمة هذا الأسبوع): اختر عملاً تطوعياً واحداً تطبقه هذا الأسبوع:
1- ساعد جاراً كبيراً في السن في حمل أغراضه.
2- علم أخاك الأصغر أو ابن جارك آية من القرآن.
3- امسح الأذى عن طريق المشاة أمام بيتك.
4- ضع زجاجة ماء باردة عند باب العمارة لعمال النظافة.
افعلها واكتب شعورك بعدها.

الفائدة التربوية: سعادة العطاء لا توصف. جرب أن تفرح أحداً وسترى كيف يفرح قلبك. أنت بالنفع تعبد الله، وتترك أثراً طيباً.