العودة أنا في الحياة 12 درس

12. خاتمة الكراسة: رحلتي في الحياة

الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

يا بني ويا بنتي، بهذه الكراسة نكون قد وصلنا إلى نهاية سلسلتنا المباركة. بدأنا معاً بأركان الإيمان، وتعلمنا كيف نعبد الله في النور المبين، وعشنا مع الحبيب ﷺ، وتسلحنا بأصول الفهم السديد، وتزينا بأخلاق الإسلام، ورددنا على الشبهات، وعرفنا كيف نتعامل مع الشاشات، واكتشفنا قوة أنفسنا، واهتممنا بصحتنا، وأخيراً تعلمنا مهارات الحياة. لقد أصبحت الآن، بإذن الله، شاباً متكاملاً، مسلحاً بالعلم والعمل. تذكر أن الحياة رحلة طويلة، وأنت فيها بطل. واصل التعلم، واصل التطبيق، واجعل القرآن والسنة دليلك الدائم. أسأل الله العظيم أن يثبتنا وإياك على الحق، وأن يجعل هذه الكراسات حجة لنا لا علينا.

وصية ختامية: قال النبي ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (رواه البخاري، رقم 71، ومسلم، رقم 1037). لقد تعلمت الفقه في الدين، فاعلم أن الله أراد بك خيراً. فلا تضيع هذا الخير، واجعله نبراساً لحياتك كلها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

انتهت كراسة "أنا في الحياة" بحمد الله ومنه، وبهذه الكراسة نكون قد أتممنا السلسلة كاملة، ولله الحمد والمنة.

12 / 12