5. الدرس الرابع: أهمية الصلاة ومكانتها
الفقرة الأساسية: الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. هي عمود الدين، من أقامها أقام الدين، ومن هدمها هدم الدين. فرضت في السماء ليلة المعراج، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة.
الدليل: قال النبي ﷺ: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» (رواه الترمذي، رقم 2621، والنسائي، وابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي).
الشرح المختصر: الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي لقاء بينك وبين الله خمس مرات يومياً. تخيل أن ملكاً من ملوك الدنيا يسمح لك بمقابلته خمس مرات، ألن تفرح؟ فكيف بملك الملوك؟! حافظ على الصلاة في أول وقتها، فهي الفارق بين المسلم والكافر.
القصة الهادفة: لما كان النبي ﷺ في سكرات الموت، وقد اشتد به الوجع، كان يغمى عليه ويفيق. فلما أفاق من إغماءة قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس». ثم أغمي عليه، فلما أفاق قالها مرة أخرى. كان آخر ما أوصى به أمته الصلاة، حتى وهو في أشد حالات المرض. فكيف بنا ونحن في صحة وعافية ونفرط فيها؟!