13. الدرس الثاني عشر: آداب النوم والاستئذان
الفقرة الأساسية: من آداب النوم: أن تنام على طهارة، وتنفض فراشك، وتقرأ أذكار النوم، وتجمع كفيك وتنفث فيهما بالمعوذات والإخلاص، وتنام على شقك الأيمن. وأما الاستئذان: فلا تدخل بيتاً غير بيتك حتى تستأذن وتسلم، وإذا قيل لك ارجع فارجع. والاستئذان واجب على الغلام إذا بلغ الحلم، حتى على والديه في أوقات الراحة.
الدليل: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ [النور: 27].
الشرح المختصر: الاستئذان أدب قرآني عظيم. عندما تريد الدخول على والديك في وقت القيلولة أو بعد العشاء، استأذن باحترام. قل: "السلام عليكم، أأدخل؟" ثم ادخل بعد الإذن. والنوم على الشق الأيمن هو سنة نبوية، وهو الأصح للجسم. والأذكار قبل النوم حصنك من الشيطان والأحلام المزعجة.
القصة الهادفة: كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من ألزم الناس للنبي ﷺ. قال: "كنت لا أستأذن على النبي ﷺ في وقت القيلولة إلا ألقيت حجراً صغيراً على الباب، فإن سمعت صوت النبي تحركت، وإلا رجعت". انظر إلى الأدب الرفيع مع رسول الله، وهذا يعلمنا احترام خصوصية الآخرين حتى أقرب الناس إليك.