7. الدرس السادس: صفة صلاة النبي ﷺ (مختصرة)
الفقرة الأساسية: بعد تكبيرة الإحرام، ضع يدك اليمنى على اليسرى على صدرك. اقرأ دعاء الاستفتاح سراً: "سبحانك اللهم وبحمدك..."، ثم استعذ بالله من الشيطان، ثم البسملة، ثم اقرأ الفاتحة، وقل بعدها "آمين". ثم اقرأ سورة قصيرة. ثم ارفع يديك وكبر للركوع، وقل "سبحان ربي العظيم" ثلاثاً. ثم ارفع قائلاً "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد". ثم اسجد مكبراً وقل "سبحان ربي الأعلى" ثلاثاً. ثم اجلس مفترشاً بين السجدتين وادع: "رب اغفر لي". ثم اسجد الثانية. ثم قم للركعة الثانية، وهكذا. في التشهد الأخير، تقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثم تدعو، ثم تسلم يميناً وشمالاً: "السلام عليكم ورحمة الله".
الدليل: قال النبي ﷺ: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» (رواه البخاري، رقم 631).
الشرح المختصر: هذه هي الصلاة التي كان يفعلها النبي ﷺ ويأمرنا بها. تعلمها جيداً، واجعلها صلاتك اليومية. الأذكار التي تقولها في الركوع والسجود هي اتصال بالله، فلا تقلها بلسانك فقط، بل بقلبك. تذكر أنك واقف بين يدي الله.
القصة الهادفة: صلى النبي ﷺ يوماً بالناس صلاة العصر، فلما سلم، قام رجل كان قد دخل متأخراً ليصلي ما فاته. فرآه النبي ﷺ يصلي بسرعة. فقال النبي لأصحابه: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟" فقام رجل من الصحابة، فصلى معه ركعتين بتأنٍّ وطمأنينة، فعلمه الصلاة الصحيحة عملياً. فانظر كيف ربى النبي ﷺ أصحابه على التعليم بالقدوة.