العودة هذه أخلاقي 17 درس

11. الدرس العاشر: صلة الرحم

الفقرة الأساسية: الأرحام هم أقاربك من جهة الأب والأم (الأعمام، الأخوال، أبناؤهم...). وصلتهم واجبة، وقطيعتهم من الكبائر. صلة الرحم تكون بالزيارة، والسؤال عنهم، والهدية، والدعاء لهم، والمشاركة في أفراحهم وأتراحهم. ولا يشترط أن يبادلوك الوصل.

الدليل: قال النبي ﷺ: «الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ» (رواه البخاري، رقم 5989، ومسلم، رقم 2555).

الشرح المختصر: الرحم شجنة من الرحمن، أي متصلة باسمه "الرحمن". من وصلها وصله الله برحمته وتوفيقه، ومن قطعها قطعه الله من فضله. لا تقل: "قريبي لا يسأل عني، إذن لن أسأل عنه"، فأنت تصلهم لله، لا مكافأة لهم. قال النبي ﷺ: «لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» (رواه البخاري، رقم 5991).

النموذج التطبيقي: 1- أمسك هاتف والدك أو والدتك، واتصل بعمك أو خالك واسأل عنه: "كيف حالك يا عمي؟ اشتقت إليك". 2- في العيد، اذهب مع والدك لزيارة الأقارب. 3- إذا سمعت أن أحد أقاربك مريض، فزره أو اسأل عنه بالهاتف. 4- احفظ أسماء أبناء عمومتك وأخوالك، واسأل عنهم دائماً.

الفائدة التربوية: صلة الرحم تزيد في العمر وتبارك في الرزق. قال النبي ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» (رواه البخاري، رقم 2067، ومسلم، رقم 2557). فلتكن لك جولات على أقاربك دائماً.