17. خاتمة الكراسة
الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
يا بني ويا بنتي، لقد طفنا معاً في رياض الآداب والأخلاق والأذكار، وتعلمنا كيف يكون المسلم في يومه وليلته، في يقظته ومنامه، في أكله وشربه، في حديثه وصمته، في بيته ومدرسته. هذه الأخلاق ليست مجرد دروس تحفظ، بل هي حياة كاملة تعيشها. قال الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
اجعــل شعــارك: "هــذه أخلاقــي". افتخــر بأخلاقك الإسلامية، وتمسك بها، وكن قدوة لغيرك. وتذكــر دائماً أنــك تتبع أعظم إنســان عرفته البشرية، محمداً ﷺ. فكن خير متابع لخير نبي.
وصية ختامية: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عماله: "عليكم بالصدق والبر والأخلاق، فإن هذه الثلاث تجلب المصالح وتدفع المفاسد". فالزم هذه الأخلاق تكن من الفائزين في الدنيا والآخرة.
انتهت كراسة "هذه أخلاقي" بحمد الله ومنه.